أبو علي سينا
265
المباحثات
( 768 ) س ط - القوى إذا كانت كمالاتها الثانية متعلقة بالمزاج ، فلا شك أنها تضعف أو تقوى بحسب التغيرات العارضة في المزاج وسواء كانت القوة منطبعة في المادة أو كانت مفارقة . ج ط - إذا « 90 » لم تكن العلة المفارقة أو الانطباع ، بل التعلق بالمزاج أحدهما بوجوب والآخر بإمكان ، فإن لم تضعف فليس متعلقة بالمزاج من غير عكس . * * * ( 769 ) س ط - الصور المعقولة « 91 » إذا سمعت فلا شك أنها تتخيل أولا ثم تعقل والقوى الجسمانية لا تدرك المحسوس الضعيف إثر القويّ فكيف تدرك القوة « 92 » الخيالية المعقولات الضعيفة إثر القوية . ج ط - لا جرم قد يحدث كلالا فيما للتخيل « 93 » فيه مدخل وليس إذا كان المعقول قويّا وجب أن يكون تخيله قويا بل قد يكون ضعيفا . * * * ( 770 ) الكيفيات التي تغيّر المزاج هي تمانع « 94 » الكيفية التي يوجبها ذلك « 95 » المزاج ، ونحن « 96 » لا نعلم هل الصور « 97 » المعقولة [ تمانع الكيفية التي ] « 98 » تتبع مزاج موضوع العقل . كذا هو ، كذلك « 99 » يحتاج إلى نظر آخر . * * * ( 771 ) لم لا يجوز أن يكون الشخص سببا لوجود الشخص علي الإطلاق ؟ لا شيء من الأشخاص سببه غير شخص والكلي ليس بسبب . * * *
--> ( 90 ) عش : إذ . ( 91 ) عشه : المفارقة . ( 92 ) عشه : القوى . ( 93 ) عش : فيها للتد ؟ ؟ ؟ ل . ه : فيها للتداخل . ( 94 ) عش ، ل : ما نمانع . ه : هي مما يمانع . ( 95 ) ساقطة من عشه . ( 96 ) ساقطة من عشه . ( 97 ) ل ، عشه : الصورة . ( 98 ) عشه : كيفية تتبع . ل : ؟ ؟ ؟ مانع كيفية التي . ( 99 ) عشه ، ل : ذلك .